Yemen Icon
       الزوكا يحث المؤتمريات على المشاركة الفاعلة في الاحتفال بذكرى تأسيس المؤتمر "فيديو"        الزعيم يدعو من وقف مع العدوان من النواب إلى العودة لجادة الصواب قبل سحب الثقة "فيديو"        الجيش واللجان يصعدون عملياتهم النوعية في جبهات ما وراء الحدود        إصابة بليغة لطفل في صعدة بقنبلة عنقودية للعدوان السعودي        مجلس النواب يستأنف أعماله السبت        مخاوف من انتشار محطات الوقود في الأحياء السكنية "فيديو"        وزير النفط يناقش تعديل قرار تعويم المشتقات وصيانة المنشآت في الحديدة        محافظ تعز يتفقد المرابطين في القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات "فيديو"        مفوضية اللاجئين تأسف لجريمة العدوان بحق النازحين في موزع وتؤكد توثيقها        الشارع اليمني يبدي ارتياحه لما تضمنه خطاب الزعيم من حلول "فيديو"
لا تنسى متابعتنا على موقع الفيسبوك
قناة اليمن اليوم الفضائية
البث المباشر تكنولوجياثقافة وفنطب وصحةرياضــةالإقتصادعربي ودوليمحليالرئيسية
تابع اليمن اليوم على
تفاصيل

  11 فبراير وتزييف الوعي

11 فبراير وتزييف الوعي لم أكن أرغب في الكتابة عن هذا اليوم المشؤوم في هذا التوقيت فمن ينشغل بغير مواجهة العدوان ولايجعلها أولوية في قائمة إهتماماتة يضع على نفسه علامة إستفهام ، وهي العلامة التي أثارة سخط الكثير تجاه من يسعى للإحتفال بهذا اليوم لاسيما من أنصارالله للحيثيات التالية: أولا -حقائق المؤامرة 11فبراير اليوم الذي إختاره الإخوان المسلمين للإنقضاض على مطالب وطموحات وأحلام الشباب الباحثين عن التغيير نحو الأفضل 11فبراير البدء بتنفيذ مخطط خارجي عبر أدوات محلية بهدف تقسيم البلد وتدمير مقدراته ومكتسباته وتفكيك النسيج الأجتماعي وبناء جدار من الكراهية بين أبناء الوطن الواحد وإثارة الفتن المناطقية والنزعات العنصرية 11فبراير تحويل الإحتجاجات السلمية الى أعمال عنف وإقتحام مؤسسات الدولة وتعطيل الحياة العامة وإيقاف عجلة التنمية 11فبراير سرقة الحلم بالتغيير بطريقة مدنية والتمهيد لإنضمام اللصوص والفاسدين والنافذين ليصبحوا حماة (للثروة) 11فبراير الإعداد لمؤامرة إفراغ السلطة وإغتيال قيادات الدولة وزج البلد في أتون صراعات وحروب داخلية 11فبراير فتح الباب على مصراعيه للتدخلات الخارجية وفرض الهيمنة والوصايةالخارجية (المبادرة الخليجية)مرورا بوضع اليمن تحت البند السابع وصولا الى العدوان السعودي الغاشم 11فبراير تثبت الأيام وكثير من الشواهد أن رياح( الربيع العربي)لم تكن سوى مؤامرة صهيوأمريكيه تهدف للفوضى الخلاقة وإعادة تقسيم المنطقة خدمة للكيان الصهيوني المحتل ثانيا- منطقيا لماذا نعتبرها إنقلابا وليست ثورة للأسباب التالية 1-لاوجود لأسباب موضوعية للإنقلاب فضلا عن (الثورة)على النظام من أطراف مثلت أركانه وشريك أساسي في مختلف مراحل التحولات الوطنية 2-أعتمدت أدوات تنفيذ المؤامرة (الإنقلاب) على إستغلال الوضع الإقتصادي للتأجيج والتهويل والتضليل عن طريق الإعلام ومنظمات ترتبط بالسفارات 3-قدم رئيس الجمهورية والمؤتمر الشعبي الحاكم مبادرات لتسوية الأزمات المحلية وتوسيع الشراكة الوطنية بمايكفل معالجة قضيتي الجنوب وصعده 4-مثلت أحداث العام 2011فرصة للحامل السياسي للقضيتين الجنوبية وصعده للتحرك بهامش أوسع والتعريف بقضيته والإنتصار لها كقضايا حقوقية ،أثبتت تداعيات الأحداث أن أغلب قيادات( الحراك )كانت تتاجر بالمطالب الحقوقية للمواطنيين لتحقيق أغراض سياسية وجعلت عددا من أبناء المحافظات الجنوبية مرتزقة لدى تحالف العدوان السعودي. فيما توسعت طموحات (الحوثيين _أنصارالله )من الشراكة والتمكين الى السيطرة الكاملة على مفاصل الدولة لتنصدم هذه الأرادة بواقع إجتماعي إجبرها على مراجعة أهدافها. 5_قدم خصوم النظام الحاكم إنموذجا فاشلا في الادارة والحكم أثناء توليهم السلطة وبشكل مغاير لكل المثل والوعود التي سوقوها للشعب. 6_شارك تكتل اللقاء المشترك في الجرم وتزييف الوعي من خلال تشويه صورة النظام وإعادة إنتاج مخلفاته وتقديم الوعود للمواطنيين بالتغيير وفق ما سمي (رؤية الإنقاذ)التي تجلت بالتقاسم والمحاصصة انعكس في تردي الخدمات والاوضاع الأمنية والأقتصادية ليصل الحال بالمواطن البسيط وكل إمرئ منصف للقول (سلا م الله على عفاش). 7-ساهم العدوان السعودي في فرض خارطة تحالفات سياسية جديدة وحالة تمايز مغايره وغير متوقعه تمكنت من إيجاد تحالف وطني ضد العدوان يخوض معركة التحرر وإستقلال السيادة والقرار في المقابل قدم خليط من الانتهازيين مع الجماعات الإرهابية (داعش والقاعدة) أنفسهم مرتزقة وعملاء للعدوان السعودي. ثالثا لماذا نضع علامة إستفهام؟ على كل من يحتفل بذكرى 11فبراير كل ماسبق من حقائق يجبرنا على ذلك فلايمكن. لأي ثائر حر أن يحتفل بثورة مسروقة قدمت البلد على طبق من ذهب للعدو الخارجي ووصلت بالوطن الى ماهو عليه اليوم من دمار وحصار وجوع وفقر ومرض ..الخ. لايمكن أن نفهم كيف يمكن لشريك وطني يقدم التضحيات في معركة التحرر والإستقلال من الهيمنة الخارجية ان يعادي شريكه الذي رفض إغراءات الإصطفاف مع العدو الخارجي ضده مقدما درء المفاسد على جلب المصالح. فالحرب كان يراد لها ان تكون طائفية لو لا أن وقف المؤتمر في الصف الرافض للحرب والمناهض للعدوان لتصبح جبهة وطنية بإمتياز في مواجهة آلة القتل والدمار السعودية ،ماتزال أدوات لتجمع اليمني للإصلاح تعمل بكل ما تستطيع لجر القوى الوطنية الى صراع داخلي يحرف بوصلة العداء عن العدو الحقيقي. كما انه من الغباء أن أحتفل بيوم مثل بداية لكل المآسي والكوارث على هذا الشعب المظلوم وأمنع او أقمع تظاهرة تطالب بالراتب كأبسط حق للعيش بكرامة. الثورة الحقيقة هو إنكسار العدو والتحرر من الوصاية السعودية وكل أشكال الهيمنة الخارجية فاليمن كما قال (الزعيم عبدالناصر ) لن يرى النور وجاره السعودية. علينا ان ندرك جميعا دائما وأبدا أن : #المؤامرة_اكبر_من_خلافاتنا حفظ الله اليمن ونصر أبطال الجيش واللجان الشعبية المجد والخلود للشهداء.. الشفاء للجرحى. أحمد الكبسي



2017/02/14
أحمد الكبسي

القائمة البريدية

يرجى تعبئة الحقليرجى التأكد من البريد
حالة الطقس
حالة الطقس
حالة الطقس
تويتر اليمن اليوم
اليمن اليوم